الشيخ قاسم الطهراني

760

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

عليه [ وآله ] وسلم بهذا المقام الأعلى وسماه الحق ( أي : محمدا ) يتيما حيث قال : « أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى » وقال ( الشارح ) في معنى البيت الثاني : « ما فتى مهموزا بمعنى ما برح ، قلبت الهمزة ياءا ساكنا للضرورة ؛ أي : ما وجد من هذا البحر ( بحر الرؤية ) غيري شيئا إلا صاحب فتوة وهو ما زال على قدمه بطريق المتابعة يسلك بين القبض من ظل الوجود والبسط بنور الشهود وحيث أنه ( أي : الناظم ) قال بهذا القول من لسان المقام المحمدي كما هو مقرر عند أهل الله تعالى فما أراد بهذا الفتى إلا عليا عليه السلام لأن ما قبله محكي بلسان الجمع عن المقام المحمدي وقد ورد أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي بهذا اللفظ : لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار وكلام أمير المؤمنين عليه